محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

27

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

[ مقدمة المؤلف ] بسم الله الرحمن الرحيم « 1 » الحمد لله الذي خلق الانسان في أحسن تقويم ، وهدى من شاء بفضله إلى صراط مستقيم ، والصلاة والسلام على من بشربه المسيح بعد الكليم محمد « 2 » وآله وعترته العقد النظيم . وبعد فهذه رسالة لطيفة الحجم ، غزيرة العلم تشتمل على ما لا بد منه « 3 » من علم الطب في حفظ الصحة ، والتحرز من الأمراض « 4 » ومعالجتها على العموم ، حيث لا يوجد طبيب أو يوجد من لا يوثق به . « 5 » وفيه نكت مفيدة من الخواص مما جربناه ، أو وثقنا بنقله من أعيان الحكماء ، وضعتها تذكرة لمن خصه الله بنفس زكية وأخلاق رضية ، وترتبت هذه الرسالة على أربعة أركان ، ومن الله المعونة وعليه التكلان . الركن « 6 » الأول : في جمل وجيزة في حفظ الصحة على العموم . الركن الثاني : في تدبير المرضى حيث لا يوجد طبيب أو يوجد من لا يوثق به . الركن الثالث : في وصايا نافعة في هذين الغرضين . الركن الرابع : في ذكر خواص مختبرة ، إن شاء الله . الركن الأول : في جمل وجيزة كافية في حفظ الصحة على سبيل [ الركن الأول : في جمل وجيزة كافية في حفظ الصحة : ] الفصول :

--> ( 1 ) جاء في مقدمة نسخة « م » ما نصه : « بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين . قال العبد الفقير إلى الله تعالى الواحد الباري محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري عامله الله بلطفه . ( 2 ) في نسخة « م » : « . . . بعد الكليم محمد الهادي إلى الدين القويم وعلى آله » . ( 3 ) في نسخة « م » : « . . . على ما لا بد من معرفته . . . » . ( 4 ) في « م » : « والتحرز من الأمراض وتدبيرها حيث لا يوجد . . » . ( 5 ) في « م » بعد هذا : « متصلة بنكت من الخواص مرتبة على أربعة أركان ومن الله المعونة وعليه التكلان » . ( 6 - 6 ) ساقطة من نسخة « م » .